كشف الجنرال القوي في الجيش الجزائري، خالد نزار، في الجزء الذي لم ينشر من مذكراته عن تفاصيل أول لفاء له بالملك الحسن الثاني، وكيف “خدعت” السلطات الأمنية المغربية الملك بعدما نسبت له معلومات هي في الأصل بحوزة المخابرات الجزائرية، تتعلق بعبد الحق لعيايدة، مؤسس الجماعة الإسلامية في الجزائر، والذي حاول اغتيال نزار، قبل أن يهرب إلى المغرب.

وذكر خالد نزار، أن الجزائر طلبت من المغرب أن يسلمها لعيايدة، الذي كان يمتلك ثلاث مخازن أسلحة في المغرب، ومن أجل ذلك يقول نزار “اتصلتُ بادريس البصري وأخبرته أن الجنرال إسماعيل العماري، سيأتي إلى المغرب ليسلمكم المعطيات الكاملة، فطلب مني البصري أن يستأذن الحسن الثاني، وبعد ساعة كلمني مرة ثانية وأخبرني بأن المغرب مستعد لاستقبال العماري”.

ويضيف الجنرال المُبعد حاليا من الجزائر، أن المخابرات الجزائرية كانت تراقب هواتف زوجة ووالدة لعيايدة وكانت على اطلاع كامل بتحركاته في مدينة وجدة، ويقول “كنا قادرين على المجيء به من المغرب دون علم السلطات المغربية ودون إحداث أزمة بين البلدين”، في إشارة واضحة إلى أنه كان قادراً على تنفيذ عمليات على التراب المغربي.

ويوضح نزار أن البصري والسلطات الأمنية المغربية، نسبت المعلومات التي سلمتها له المخابرات الجزائرية، ولم تخبر الحسن الثاني بذلك، بل أخبروه بأنها معطيات مغربية.

وقد التقى خالد نزار بالحسن الثاني في المغرب، حيث استقبله في القصر بالرباط، وتحدث لمدة ست ساعات بحصور محمد السادس الذي كان حينها وليا للعهد.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store