تمكّن أزيد من مائتي مُهاجر إفريقي، يوم السبت، من اقتحام السياج الحديدي، والدخول إلى مدينة مليلية المحتلة، بعد تدافع قوي مع قوات الأمن الإسبانية التي لم تستطع منعهم من الدخول، مما تسبب في إصابة أحد رجال الشرطة بجروح، فقد على إثرها إحدى أذنيه.
وقالت حكومة مليلية في بيان لها، إن ضابط الشرطة المُصاب تعرّض للضرب من طرف أحد المهاجرين الأفارقة، بواسطة قطعة حديدية يستعملها المهاجرون لتسلق السياج الحدودي.
وأَضاف البيان أن 209 من المهاجرين من دول جنوب الصحراء، تمكنوا من دخول مليلية، بعدما استعملوا آلات حادة وهاجموا رجال الشرطة بوابل من الأحدية القديمة.
وأفاد المصدر ذاته، أن أربعة من المهاجرين غير الشرعيين، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاجات، نظراً لتعرضهم لإصابات خفيفة.
وأظهرت مجموعة من الفيديوهات تداولها الإعلام الإسباني، عشرات المهاجرين الذين تمكنوا من العبور، يتجولون في شوارع مدينة مليلية الحتلة.

