أعلنت حركة التوحيد والإصلاح بمدينة فاس، عن فتح باب التسجيل للراغبين في تلقي دورات تكوينية في مجال الموسيقي ، ممّا يؤشر على مرحلة جديدة من التحول تعيشها الحركة الدعوية التي سبق لعدد من مؤسسيها أن أفتى بتحريم الموسيقى على صفحات جريدة “الراية” التي أغلقت .
وأكد قيادي من التوحيد والإصلاح بفاس في اتصال هاتفي لـ”فبراير.كوم” أن الحركة أسست النادي الفني، من أجل تخريج أفواج من الشاب في المدينة لهم قدرات فنية وموسيقية وفق رؤية الحركة للفن والموسيقى بشكل عام.
وَأضاف المصدر الذي طلب عم ذكر إسمه، لكونه غير مخول له التصريح لوسائل الإعلام، أن” حركة التوحيد والإصلاح حسمت مع مسألة الفن من الناحية الفقهية، بحيث لن تجد من بينها اليوم من يقول بتحريم الموسيقى، إلا أن لها رؤيتها الخاصة بنوع الفن الذي يجب تقديمه للمجتمع”.
وعن هذا التحول من تحريم الموسيقى إلى إباحتها ثم تنظيم دورات تكوينية احترافية فيها، يوضح مصدرنا أن ذلك تحول طبيعي، وحركة التوحيد والإصلاح في حاجة اليوم إلى شباب متشبعين بقيم فنية أصيلة تحترم خصوصيات المغاربة.
من جانبه أكد محمد نجيب فني، المشرف على البرنامج التكويني الموسيقي بفرع حركة التوحيد والإصلاح بفاس، أن “الحركة تنظم مهرجانات فنية، وتستدعي فنانين موسيقيين لأنشطتها ومؤتمراتها، وبالتالي فإن هذا البرنامج ينسجم مع توجهات الحركة”.
وأوضح نجيب فني أن “اللجنة المشرفة على البرنامج التكويني اختارت أستاذين كبيرين في مجال الملحون، لإعطاء دروس موسيقية على مدى سنتين، مرة في الأسبوع، مشيراً إلى أن المستفيدين، غير مطالبين بدفع مقابل مادي، ما عدا مساهمة رمزية”.



