أكدت أمينة ماء العينين البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، أنه من طبيعي الوصول إلى “مرحلة يحتفي فيها الكثيرون بعدم تحزبهم ويمعنون في التنصل من الانتماءات الحزبية كعلامة على “الرشد” و”الترفع” على لعب دور صغير في “مسرحية” كبيرة”.
وأضاف ماء العينين في تدوينة لها: “بالنظر الى ما آلت إليه الحياة الحزبية بعد مسار إرادي ومخطط له، أدى إلى إفراغ الأحزاب من الكفاءات والأطر القادرة على التحليل، وتم استبدالها بكائنات لا تتجاوز قدراتها في التحليل احتساب عدد الأصوات الإنتخابية وثمنها في السوق”.
وتابعت بالقول: “يخفُت التحزب ويفقد جاذبيته، غير أن منسوب التسييس يزداد في المجتمع. حينها لا ترتبط السياسة بالحزبية، بل تصير محكومة بقواعد جديدة تنفلت بدورها من آليات الضبط التقليدية”.
وأبرزت القيادية في حزب العدالة والتنمية، أن “النتيجة هي تجاوز المجتمع للأحزاب في ممارسته للسياسة بكل تجلياتها ماعدا الانتخابات، إنه المأزق الكبير: انتخابات بدون ناخبين ومؤسسات فاقدة لشرعية التمثيل الحقيقي ونخب تستعر من الحزبية وهي تمارس السياسة”.