ردب ضارة نافعة .. هذا المثل قد يصدق على الملياردير السعودي الوليد ابن طلال، والذي تزايدت ثروته بحوالي 900 مليون دولار بعد الإفراج عنه يوم السبت الماضي.
الخبر جاء بالتأكيد على صفحات «فوربس» الأمريكية المختصة في أخبار المشاهير ورجال الأعمال والمال، هذا اليوم، الإثنين.
وتوقفت المجلة الأمريكية عند مؤشر احتساب الثروة وتزايدها وأكدت أن الأمير ربح 854 مليون دولار إضافية إلى أصول ثروته، أي بزيادة بلغت 4.9 في المائة من قيمة ثروته، والتي بلغت حسب نفس المجة 18.6 مليار دولار.
وقالت نفس الصحيفة أن السبب في تزايد ثروة الأمير الوليد ابن طلال، يعود إلى استعادته حريته قبل يومين، مما أثر إيجابيا على الهولدينغ الذي يرأسه «القابضة».