استمعت فرقة محاربة الجريمة المعلوماتية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، أخيرا، إلى الحسين عموتة، مدرب الوداد الرياضي السابق، بأمر من وكيل الملك، بعدما وضع شكاية أمام القضاء يتهم فيها مجهولين بإحداث صفحة على فيسبوك” باسمه وتوجيه اتهامات خطيرة لمسؤولين بالفريق.
وبخصوص ما إذا كان الحساب يعود إليه وتمت قرصنته من قبل مجهول، أوضح عموتة أنه يشك في انتحال هويته عبر العالم الافتراضي لجره إلى مواجهات يجهل أسبابها.
واستنادا إلى المصدر نفسه، استعانت الضابطة القضائية بمعطيات رقمية وفرها مدرب الفريق الأحمر سابقا، وأحيلت على مختبر تحليل الآثار الرقمية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، قصد تعقب من أحدث حسابا على مواقع التواصل الاجتماعي، وشرع في إطلاق تدوينات خطيرة.
وقد فك الحسين عموتة، رفقة أطر تقنية وطبية، ارتباطه بفريق الوداد الرياضي، إثر اجتماع طارئ عقد في تاسع يناير الماضي، بعد أسابيع من فوزه بلقب عصبة الأبطال الإفريقية، وتحقيق الفريق نتائج كارثية ضمن عصبة البطولة الوطنية الاحترافية، قبل أن يتفاجأ مسؤولون بالفريق بصدور تدوینات باسم عموتة، ما أحدث ضجة فقرر إثرها الإطار الوطني التوجه إلى القضاء ووضع شكاية أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالعاصمة الإدارية لتبرئته من التصريحات الافتراضية التي صدرت باسمه.
ومن المحتمل أن تتوصل فرقة محاربة الجريمة المعلوماتية بالنتائج التقنية لمختبر تحليل الآثار الرقمية في الأيام القليلة المقبلة، قصد تعقب “الهاكر” میدانيا للتحقيق معه وإحالته على الجهات القضائية المختصة لترتيب الجزاءات القانونية والزجرية.
وتسود تكهنات أن المتورط في إحداث الحساب يسعى إلى جر الإطار الوطني إلى مواجهات مع أعضاء بنادي الوداد.