أوضحت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أنها “لم تغلق أبدا باب الحوار مع شركائها الإجتماعيين”، مؤكدة في بلاغ صادر عنها أنها “ستبقى على كامل الإستعداد، وكما جرت العادة، على مواصلة النقاش والحوار البناء والمثمر مع النقابة الوطنية للتعليم العالي حول مختلف القضايا المطروحة والتي أحرزت تقدما هاما، بروح من المسؤولية والجدية والتفاعل الإيجابي”.
ويأتي هذا التوضيح من وزارة سعيد أمزازي ردا على ما تناقلته عدد من وسائل الإعلام خلال الآونة الأخيرة، ومفاده الصمت المريب للوزارة الوصية وعدم اكتراثها بالوضعية الكارثية التي يعيشها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وكذا سياسية التسويف التي تسلكها بخصوص أجرأة ما تم الإتفاق عليه بشأن الملف المطلبي مع النقابة الوطنية للتعليم العالي.