كشف رشيد أيلال كاتب “صحيح البخاري.. نهاية اسطورة” أن كتابه حقق طفرة في عدد مبيعاته، إذ إحتل المرتبة الأولى في المبيعات داخل مكتبة بمراكش.
الكاتب “رشيد أيلال” نشر صورةً في حسابه الفيسبوكي لكتابه من إحدى مكتبات مراكش قائلا : ” قبل قليل أعلنت مكتبة شاطر لزبنائها على واجهة المكتبة الأكثر شعبية بالمدينة الحمراء عن احتلال كتاب صحيح البخاري نهاية أسطورة المرتبة الأولى في المبيعات لديها، فهل تنفع سياسة المنع في إيقاف صوت الحقيقة؟”.
وتأتي هذا بعد صدور حكم قضائي من طرف رئيس المحكمة الإبتدائية بالنيابة بمدينة مراكش يقضي بمنع بيع لصاحبه الكاتب “رشيد أيلال” بناءا على طلب تقدم به والي جهة مراكش-آسفي بتاريخ 7-11-2017 فإن الكتاب المثير للجدل مازال يباع في مكتبات المدينة الحمراء.
وتعليقا له على حكم منع بيع كتابه في أحد المكتبات، أكد رشيد أيلال الكاتب والصحافي في تصريح سابق لـ »فبراير » ان الحكم في هكذا أمور لاعلاقة له بالسلطات المحلية، والمخول له بإتخاد القرار. إذا كان هناك اخلال بالثوابت الدينية للمواطنين كما جاء في قرار المحكمة، هو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية .
وأوضح أيلال في ذات التصريح أن صحيح البخاري لا يعتبر من الثوابت الدينية كما جاء في قرار المحكمة، مبرزا ان » الكتاب جاء بعد 200 سنة على وفاة رسول الله، وهو اجتهاد من شخص، مؤكدا على أنه ثرات ديني وليس الدين ».
وأكد ايلال أن انتقاد كتاب ألفه بشر ليس هو إنتقاد للدين، كما جاء في قرار المحكمة الذي سفو نطعن فيه، ونشق بعد ذلك كل الطروق القانونية، مضيفا أنه « أنه لم يتم إبلاغه بالقرار وقد علمت بهذا الحكم من طرف صاحب المكتبة بعد ان أصدر الحكم لمدة 3 أشهر بحيث صدر الحكم في شهر نونبر 2017.
وإستغرب أيلال متسائلا لماذا تم منع بيع الكتاب في مكتبة الوحيدة في المغرب وتم خلاله مصادرة الكتب الموجودة داخل المكتبة، مؤكدا على أن القرار هو كبح للحريات وللخطوة الكبيرة التي قدمها دستور 2011 في أمور حقوق التعبير والنشر. “
