دخلت جماعة العدل والإحسان على خط الحادث المأساوي بالخميسات الذي أودى يوم الثلاثاء المنصرم بحياة تلميذة في ربيعها السادس عشر بعد سقوط عمود للإنارة العمومية على رأسها نتيجة اصطدام شاحنة تعمل في ورش تهيئة شارع ابن سينا، مشيرة في بلاغ لها أن هذا الحدث لم يكن معزولا “فقد سبقه حادث أدى إلى مصرع شاب في مقتبل العمر نتيجة صعق كهربائي من أسلاك عارية تركت بعد إزالة عمود كهربائي قرب ساحة العمالة، وكذا مقتل شاب ثالث بحي الرتاحة إثر حادث مروري كان سببه انعدام الإنارة العمومية”.
وحملت الجماعة في بلاغها كامل المسؤولية للجهات المسؤولة من عامل للإقليم ومجلس إقليمي وبلدي وسلطات محلية في الحوادث التي عرفتها المدينة وما قد سينتج عنها من احتقان، مطالبة ب “فتح تحقيق نزيه و شفاف حول الأحداث السابقة ربطا للمسؤولية بالمحاسبة رفعا للظلم وصونا للكرامة”، وفق تعبير البلاغ. كما طالبت في ذات البلاغ ب “الاستجابة للمطالب الحقيقية التي تعبر عنها الساكنة من خلال احتجاجاتها اليومية عوض هدر الأموال في مشاريع لا تلامس الحاجيات الحقيقية للساكنة”.
وأعربت جماعة عبد السلام ياسين بالخميسات عن إدانتها القوية للفساد واستغلال النفوذ الذي يمارسه المسؤولون بالمدينة على حساب الشعب والذي حرم الساكنة من تنمية حقيقية و تأهيل فعلي، بحسب تعبير البلاغ. وجدير بالذكر أن العشرات من المواطنين بالخميسات خرجوا مساء أمس الأربعاء في مسيرة احتجاجية من أجل المطالبة بمحاسبة المتورطين في مقتل التلميذة “هاجر”.