لا يمكن تخيل مائدة رمضان المغربية دون حلوى الشباكية، فهي والتمر المرافقان الرسميان للحساء اليومي “الحريرة”، وتعتبر من الحلويات التقليدية الخاصة بالمطبخ المغربي.
حلوى الشباكية أو المخرقة أو القلي كما يحلو للسلاويين تسميتها، حيث ترافق الشوربة أو الحريرة المغربية و تحضرها النساء بوفرة قبل حلول الشهر الفضيل و تتكون من دقيق و سمسم و غيره من المقادير الغنية بالسعرات الحرارية لتطفى في العسل بعد قليها في الزيت الساخن ورشها بقليل من السمسم المحمر
وعن تسميتها بـ”الشباكية” فيحكى أن أصلها تركي، ويحكى أيضا أن أول من صنع الشباكية بائع حلويات متجول كان يجوب الحارات و الشوارع ليعرض بضاعته و كان أحيانا يقف تحت شباك أحد البيوت ليعرض بضاعته و كانت تطل عليه من ذلك الشباك فتاة رائعة الجمال و تشتري منه كل يوم مما يبيعه، أعجب البائع بتلك الفتاة و قرر صنع نوع جديد من الحلوى بشكل شباك مُلهمته و غطسها في العسل و قدمها لها هدية يوم ذهب لخطبتها من والدها.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store