عبر المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن “تفهمه للدواعي التي دفعت المواطنات والمواطنين لمقاطعة بعض المنتوجات”، داعيا في بلاغ له “للتفاعل الإيجابي مع المطالب المشروعة المنادية بالعدالة الاجتماعية وإنصاف مختلف الفئات خاصة منها الفئات الضعيفة والمهمشة”.

وأكد الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب الذي يوصف ب “الذراع النقابية” لحزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة على “أن المقاربة الأمثل للتفاعل مع مختلف التعبيرات الاجتماعية التي تحترم القانون هي الإنصات والاستيعاب والتفاعل الايجابي حرصا على الاستقرار الاجتماعي المقترن بالعدل والإنصاف”.

وذكرت نقابة “البيجيدي” بكون “الاستمرار في تهميش المؤسسات وتبخيس أدوار المنظمات النقابية والسياسية والمدنية وتحريف إرادة المواطنات والمواطنين بعيدا عن المنطق الديمقراطي،لا يمكن إلا أن يكرس نزيف الثقة والبحث عن بدائل يصعب التكهن بمآلاتها”.

وعلى صعيد آخر، اعتبرت نفس النقابة أن العرض الحكومي في الجولة الأخيرة من الحوار الاجتماعي لم يرقى للاستجابة لمطالب الشغيلة “وهو ما دفع الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الى الامتناع عن التوقيع”، داعية “الحكومة للتسريع باستئناف الحوار الاجتماعي وتقديم عرض جديد يستجيب لمطالب العمال والموظفين والمستخدمين”، وفق تعبير البلاغ.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store