يعرف قطاع قاعات الحفلات بالمغرب موسما صيفيا أقل من التوقعات، وضعيفا من حيث الإقبال مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، حيث أكد اتحاد أرباب ومسيري القاعات أن الحجوزات المسجلة “محدودة”.

ويعكس هذا الضعف حالة من الركود النسبي التي يعيشها القطاع، إذ أرجع المهنيون هذا الوضع الى تداخل عدد من العوامل الذاتية والموضوعية، من بينها ارتفاع تكاليف تنظيم حفلات الزفاف، وتزايد الأعباء المالية التي تواجه الأسر المغربية، فضلاً عن تغير أنماط الاستهلاك والاتجاه نحو تنظيم حفلات أصغر حجماً أو الاكتفاء بالاحتفال داخل المنازل أو في فضاءات أقل تكلفة.

ويرى فاعلون في القطاع أن استمرار ضعف الطلب ينعكس بشكل مباشر على نشاط قاعات الحفلات وعلى مختلف المهن المرتبطة بها، من مموني الحفلات، ومصوري المناسبات، ومنشطي السهرات، ومزودي خدمات الزينة والديكور، ما يجعل الركود يمتد إلى سلسلة واسعة من الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية.

وفي المقابل، يعول المهنيون على انتعاش نسبي خلال الأسابيع المقبلة، تزامناً مع استمرار موسم الأعراس وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لقضاء العطلة الصيفية، وهي الفترة التي تشهد عادة ارتفاعاً في وتيرة تنظيم حفلات الزواج والمناسبات العائلية.

ودعا الاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات إلى اتخاذ إجراءات من شأنها دعم القطاع وتحفيز نشاطه، مؤكداً أن تجاوز الظرفية الحالية يتطلب تضافر جهود مختلف المتدخلين للحفاظ على استمرارية المقاولات العاملة في المجال وضمان مناصب الشغل التي يوفرها هذا النشاط الحيوي.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store