عبر النائب البرلماني عن الفريق الإشتراكي، شقران أمام، عن احتجاجه على ما وصفه ب “الإنفلات الأمني” الذي تشهده مدينة القنيطرة خلال الآونة الأخيرة، من خلال توجيه سؤال كتابي في الموضوع إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت.
وأوضح النائب البرلماني ضمن سؤاله الكتابي أن مدينة القنيطرة شهدت مؤخرا “انفلاتا أمنيا غير مسبوق، تمثل في ارتفاع عدد حالات ضحايا المجرمين، من قطاع الطرق وسارقي الممتلكات الشخصية للمواطنين العزل في الشوارع العمومية تحت التهديد بالسلاح الأبيض خصوصا في البؤر السوداء ك: الساكنية وبئر الرامي ومهدية.. إلخ”.
وأمام هذا الوضع الخطير، “اضطر مؤخرا عناصر الأمن الوطني بالمدينة لإستعمال سلاحهم الوظيفي لتوقيف أحد المجرمين الذي كان يعترض سبيل المارة لسرقة ممتلكاتهم الشخصية والإعتداء عليهم جسديا”.
وطالب البرلماني الإشتراكي وزير الداخلية بالكشف عن “الإجراءات والتدابير العملية والفعلية المتخذة من أجل بسط السيطرة الأمنية وخفض مستوى الجريمة بمدينة القنيطرة”، وكذا “الإجراءات الزجرية” التي ستتخذها وزارته “لردع هؤلاء المجرمين واللصوص”، وفق تعبيره.