عاشت الحسيمة والنواحي، على ايقاع الأفراح والمسرات، بعد الافراج عن 184 معتقل من حراك الريف، بعد استفادتهم من العفو الملكي بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى، حيث تعالت الزغاريد في أوساط العائلات المفرج عنهم.

وكتب محمد أحمجيق شقيق دينامو حراك الريف، أحمجيق نبيل الذي لم يستفيد من العفو الملكي لحدود الان أن الحسيمة تعلوها “أصوات منبهات السيارات ؛ زغاريد النساء ؛ وعاش الريف يعلو سماء الحي ركض وجري في اتجاه مكان الحدث يسمع من غرفتي المتواضعة ووالدتي تقوم من فراشها بعدما داهمها النوم لتلقي نظرتها على المشهد من الباب وهي تردد على سلامتكم يا ابنائي.”
 
وأضاف احمجيق في تدوينة اخرى معبرا عن الشعور الذي يعم الحسيمة والريف عموما قائلا “كل التحايا وعميق الإمتنان لمن صنع وساهم في هذا الفرح الجزئي .”

https://www.youtube.com/watch?time_continue=2&v=HySYMeIvCzA

 وقد وصل المعتقلين المفرج عنهم من سجون الدار البيضاء والناظور وتاونات والحسيمة، هذه الأخيرة فجر أولى أيام عيد الأضحى، عبر حافلات خصصها المجلس الوطني لحقوق الإنسان لنقلهم، حيث ووجدوا في استقبالهم عائلاتهم وأصدقاءهم، في مشهد مؤثر.، اختلطت فيه جميع المشاعر، من بكاء وفرح.”
 
وقد قام عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لوصول المفرج عنهم إلى مدينة الحسيمة، حيث أظهرت عدة فيديوهات تجمهر مواطنين أمام الحافلات للسلام وتحية المفرج عنهم، وسط زغاريد النساء ومنبهات السيارات.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=5&v=SRffEhfjSo0

وقال مصطفى الرميد وزير الدولة  المكلف  بحقوق الانسان،  في حكومة العثماني « لقد تفضل جلالة الملك فأصدر بمناسبة عيد الاصحى المبارك بعفوه  السامي عن 184معتقلاعلى خلفية أحداث الحسيمة ، منهم 11معتقلا كانوا يحاكمون أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء « و173 معتقلا صدرت بشأنهم أحكام متفاوتة من قبل قضاء الحسيمة.

وأضاف الرميد في تدوينة فيسبوكية مساء أمس الثلاثاء أن : « وهكذا، وكما تعودنا دائما، تابى الحكمة الملكية الا ان تجعل العيد عيدين، ليس فقط بالنسبة لاسر المتمتعين بالعفو ، ولكن ايضا بالنسبة للحقوقيين ولكل الغيورين على سمعة البلاد واستقرارها وتطورها الحقوقي.

وأكد الرميد ان « هذه المبادرة الكريمة من جلالة الملك ستزيد في إيماننا الراسخ بأن بلادنا تسير في الاتجاه الصحيح رغم كل الصعوبات والاهتزازات التي لن تثنيها عن ضمان مزيد من الحقوق والحريات ،وهي خير جواب على كل دعاة التيئيس، وحاملي لواء التبخيس، فشكرا جلالة الملك. »

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store