عاشت الحسيمة والنواحي، على ايقاع الأفراح والمسرات، بعد الافراج عن 184 معتقل من حراك الريف، بعد استفادتهم من العفو الملكي بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى، حيث تعالت الزغاريد في أوساط العائلات المفرج عنهم.
https://www.youtube.com/watch?time_continue=2&v=HySYMeIvCzA
https://www.youtube.com/watch?time_continue=5&v=SRffEhfjSo0
وقال مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان، في حكومة العثماني « لقد تفضل جلالة الملك فأصدر بمناسبة عيد الاصحى المبارك بعفوه السامي عن 184معتقلاعلى خلفية أحداث الحسيمة ، منهم 11معتقلا كانوا يحاكمون أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء « و173 معتقلا صدرت بشأنهم أحكام متفاوتة من قبل قضاء الحسيمة.
وأضاف الرميد في تدوينة فيسبوكية مساء أمس الثلاثاء أن : « وهكذا، وكما تعودنا دائما، تابى الحكمة الملكية الا ان تجعل العيد عيدين، ليس فقط بالنسبة لاسر المتمتعين بالعفو ، ولكن ايضا بالنسبة للحقوقيين ولكل الغيورين على سمعة البلاد واستقرارها وتطورها الحقوقي.
وأكد الرميد ان « هذه المبادرة الكريمة من جلالة الملك ستزيد في إيماننا الراسخ بأن بلادنا تسير في الاتجاه الصحيح رغم كل الصعوبات والاهتزازات التي لن تثنيها عن ضمان مزيد من الحقوق والحريات ،وهي خير جواب على كل دعاة التيئيس، وحاملي لواء التبخيس، فشكرا جلالة الملك. »

