كشفت صحيفة “أخبار اليوم” في عددها الصادر اليوم، عن كواليس حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء، والتي كانت تسيرها شرفات أفيلال، عن حزب التقدم والإشتراكية، وهي الخطوة التي فجرت أزمة بين حزبي “الكتاب” والعدالة والتنمية.

وأشارت الصحيفة إلى اللقاء العاصف الذي جمع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة ومصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان بوفد عن التقدم والإشتراكية يقوده أمينة العام نبيل بنعبد الله.

وسجلت الصحيفة أن العثماني بدا محرجا خلال هذا اللقاء، و قدم لرفاق بنعبد الله 3 مبررات لحذف كتابة الدولة المكلفة بالماء،.

واعتبر العثماني أن كتابات الدولة خلقت مشكلات، وأنه كان بصدد إعداد مقترح ورفعه للملك، حول تقليص عدد أعضاء الحكومة، بحذف هذه الكتابات، لكنه خشي أن يفهم من هذا الإجراء أن يستهدف التمثيلية النسائية في الحكومة، لأن معظم كتاب الدولة نساء، بحسب الصحيفة نفسها”.

وكشفت الصحيفة أن إقدام أفيلال على الاتصال بالمستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، للتدخل لحل خلافاتها مع الوزير عبد القادرة اعمارة، جعلت العثماني يوحي لوفد التقدم والاشتراكية أن هذه الطريقة لم ترض القصر.

كما أشار العثماني، خلال هذا اللقاء، إلى أن تقرير المجلس الأعلى للحسابات، والذي رصد اختلالات متعلقة بتدبير قطاع الماء، من بينها تأخر مشروع سد واد مارتيل ومسؤولية أفيلال في ذلك، تقول “أخبار اليوم”.

وكما سجلت الصحيفة أن قيادة التقدم والاشتراكية غير مقتنعة بمبررات العثماني، لهذا دعت إلى الكشف عن الأسباب الحقيقة لهذه الخطوة، في الوقت الذي دعا مجلس رئاسة الحزب إلى الخروج من الحكومة، للرد على “الإهانة” التي تعرض لها.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store