عبرت ساكنة درب السلطان وبوشنتوف عن استنكارها لما وصفته “الإهمال الغريب” الذي طال حديقة لارميطاج بالدار البيضاء منذ نهاية دسمبر 2017 ، ومن تجليات ذلك انعدام الحراسة و الأمن و انعدام الإنارة و الصيانة و تعرض الألعاب على قلتها إلى التلف، بالإضافة إلى أن البركة المائية أصبحت عرضة للأوساخ و الأزبال.
وخلف هذا الواقع “المرشح للإستحفال” “استنكارا متزايدا لا يمكن السكوت عنه”، وفق تعبير بلاغ صادر عن الساكنة، الذي أشار أيضا أن هؤلاء “يتساءلون من المسؤول هذا الوضع”.
وأوضح المتضررون من واقع الإهمال والنسيان الذي يخيم على حديقة لارميطاج أن هذه الأخيرة “تعتبر رئة الدار البيضاء ومتنفسا مهما ومعلمة تاريخية جرى تصميمها منذ سنة 1917 ، وبالتالي فهي من أقدم وأهم الحدائق بالدار البيضاء والمغرب”.
وأضاف هؤلاء أنه “منذ إعادة ترميمها وتجديد مرافقها الخضراء قبل سبع سنوات، حيث استبشر روادها من العائلات والأطفال للعناية والتنظيم والأمن، لكن هذا الحلم الأخضر سرعان ما تبخر ودون أي مبرر”.