دخل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي قاسم على خط حادث مصرع شاب في العشرينيات من عمره بعد تعرضه لصعقة كهربائية عالية الضغط، مشيرة أن هذا الأخير نقل إلى المستشفى “بواسطة “بيكوب” حسب شهود عيان في استهتار كبير بالحق في الحياة وعدم تقديم مساعدة لشخص في خطر”.
وأضافت في بلاغ لها: “ومما زاد قلق فرع الجمعية وسخطها البالغ هو استمرار سهرة المدعو “الستاتي” وتقاضيه مبلغا مهما وجثت الشاب المتفحمة على بعد عشرات الكيلومترات من مكان الإحتفال بقسم الأموات”.
وعبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي قاسم عن استيائها البالغ من “الإستهتار المبالغ فيه في ضمان الحق في الحياة كما هو منصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المادة 3 والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية المادة 6 فقرة 1”.
واستنكرت بشدة “نقل المصاب داخل شاحنة “بيكوب” رغم قرب المسافة بين مكان الحادث والمسشتفى”، مطالبة “بفتح تحقيق نزيف وشفاف في أسباب مقتل الشاب واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الحوادث”، وفق تعبير البلاغ.