أفرجت الحكومة أمس الجمعة عن الدراسة التي اعتمدت عليها لإقرار “الساعة الإضافية”، بعد الجدل الذي رافقها منذ أسبوعين .
واعتبرت الدراسة، توصلت “فبراير” بنسخة منها، أن السبب الرئيسي وراء اعتماد التوقيت الجديد راجع بالأساس إلى تأثير تغيير الساعة أربع مرات في السنة على الساعة البيولوجية للمغاربة، مما يتسبب لهم في اضطرابات هرمونية.
وأكد 77 في المائة من المغاربة المستجوبين، وفق الدراسة ذاتها، أن تغيير الساعة القانونية يسبب لهم اضطرابات في النوم خلال الأيام الأولى التي تتلو كل تغيير، فيما كشف 70 في المائة من المستجوبين أنهم يفقدون ساعة إلى ساعتين من النوم بسبب تغيير الساعة.
واعتبرت الدراسة أن التغيير المتكرر للساعة يشكل “عاملا مؤثرا في زيادة عدد حوادث السير”، مسجلة أن حوادث السير ارتفعت بنسبة 10 في المائة عند تطبيق نظام التغيير المتكرر للساعة سنة 2008.
وشددت الدراسة على أن الساعة الإضافية تحقق اقتصادا في الطاقة وتحد من انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون المرتبط باستخدام الطاقة الأحفورية.