ألمح الناشط التربوي والنقابي، عبد الوهاب السحيمي، إلى وجود “شخصيات” بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي صلاحياتها أكبر من صلاحيات الوزير الوصي عل القطاع وهي التي تتحمل مسؤولية فشل السياسات التعليمية و “تقف حجرة عقبة أمام تنزيل أي إصلاح”، وفق تعبيره.
وقال السحيمي في هذا الصدد”:يجب أن نقولها ونصدح بها علانية، هناك شخصيات بوزارة التربية الوطنية لها سلطة تستمدها من جهات مجهولة تفوق سطلة وزير التربية الوطنية وهي المسؤولة عن فشل كل السياسات التعليمية السابقة وهي من تقف حجرة عقبة أمام تنزيل أي إصلاح”.
ولتوضيح هذا الأمر، قدم نموذج الكاتب العام للوزارة الذي حافظ على منصبه “لمدة تزيد عن 10 سنوات متتالية وفي عهده مر على القطاع 5 وزراء واحد منهم هو السيد بلمختار نال غضبة ملكية بسبب اختلالات في تنزيل مشاريع الحسيمة منارة المتوسط على مستوى قطاع التعليم”.
وأضاف في تدوينة على “فيسبوك”: “لا أفهم أن يظل هذا الشخص في منصبه و ان لا تطاله اي محاسبة مع العلم ان مسؤولياته الإدارية والتقنية تجعله في مواجهة مباشرة مع جميع الاختلالات التي يعرفها القطاع!! ” وختم تدوينته متسائلا: “من يحمي هذا الشخص ومعه شخصيات أخرى معروفة تعتبر المسؤولة الأولى عن ما آل إليه التعليم اليوم؟”