قال فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالدار البيضاء إن الشباب المبدعين بساحة ماريشال تم اعتقالهم ومحاكمتهم “دون ارتكابهم لأي فعل يعتبر خارج القانون”.
وأوضحت الجمعية أن منعهم من ممارسة الفن بالساحة المذكورة يعني “الاجهاز على حركة فنية حضارية راقية ضد الانخراف و العنف و الكراهية”، مشيرة أنها “تقف على ما طال حريتهم وحقوقهم من تعسف وخرق”، وفق تعبير البلاغ.
وأعلنت عن “تضامنها المطلق مع الموسيقيين المبدعين ب (ساحة مريشال ) المعتقلين”، ونددت في نفس الوقت “بقرار منعهم و اعتقالهم لأسباب واهية وغير ذات مرجعية”.
وطالبت جمعية “الهايج” بالعاصمة الإقتصادية ب “الإفراج الفوري عنهم وإسقاط المتابعات في حقهم”، داعية كافة الإطارات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية وباقي الفعاليات المناضلة للانخراط في حملة التضامن لفاءدتهم.
وعلاقة بنفس الموضوع، أطلق نشطاء على “فيسبوك” حملة تحت عنوان “الموسيقى ليست جريمة” من أجل التضامن هؤلاء والمطالبة بإطلاق سراحهم.