نددت التنسيقية الوطنية لأساتذة الزنزانة 9 بالتدخل الأمني الذي طال مسيرتها الإحتجاجية بالرباط، يوم الأربعاء المنصرم، والتي أسفرت عن عدد من الإصابات والإغماءات في صفوف الأساتذة المحتجين نقلوا على إثرها إلى المستشفى من أجل تلقي العلاج.
وقالت التنسيقية في بلاغ لها إن مسيرة أساتذة الزنزانة 9 صوب السفارة الألمانية من أجل وضع طلبات اللجوء قوبلت ب “عنف شديد وتدخل همجي استعملت فيه السب والشتم بمختلف الألفاظ البذيئة والنابية، ناهيك عن الضرب بالركل والرفس والذي لم يسلم منه مناضلات ومناضلو التنسيقية، بل وحتى المواطنين الذي تواجدوا صدفة بعين المكان رفقة أبنائهم”.
ونتج عن التدخل الأمن “إصابات متفاوتة الخطورة وإغماءات في صفوف الأساتذة والأستاذات حيث سجلت أزيد من 20 حالة، 14 منهم تلقوا الإسعافات بعين المكان، و 6 تم نقلهم على وجه السرعة إل المستشفى، من ضمنهم أستاذة تعرضت لكسر على مستوى الركبة”، وفق تعبير البلاغ.
وسجلت في نفس البلاغ “تصاعد انتهاك الحق في التظاهر والإحتجاج السلمي، والذي يشكل تراجعا خطيرا على مستوى الحريات وحقوق الإنسان”. كما حملت نفس الهيئة “وزارة التربية الوطنية المسؤولية الكاملة في تأجيج الوضع وتصاعد الإحتجاجات الميدانية نتيجة نهج سياسة الآذان الصماء تجاه ملفها المطلبي”، بلغة البلاغ.