قال عبد الرزاق الشابي، عضو جمعية مكلفة بسوق الجملة بسيدي عثمان بالدار البيضاء، إن الحريق الذي شب منتصف الليلة الماضية بسوق الجملة تعود أسبابه إلى تماس كهربائي ناتج عن تهالك الاعمدة والأسلاك الكهربائية.
وأضاف، في اتصال هاتفي مع “فبراير” أن هذا الحريق خلف خسائر مادية “فادحة”، إذ أتى على شاحنات كبيرة ومتوسطة، واصفا الحادث بـ”المصيبة العظمى”.
وسجل المتحدث ذاته أن عناصر الوقاية المدنية حلت متأخرة بعين المكان ، قرابة الساعة 2 صباحا، ولم تتمكن من إخماد الحريق إلا بعد مضي قرابة الساعتين، أي في حدود الرابعة صباحا.
وأوضح الشابي أن ا”لتجار ما فتؤوا يحذرون من من وقوع مثل هذه الأحداث، وتنبيه المسؤولين، وهو الأمر الذي لم يتخذ على محمل الجد، بل كنا نتهم بتهويل الأمور”، بحسب تعبيره.
وشدد الشابي أن سوق الجملة يعرف بعض الظواهر غير الأخلاقية، بالإضافة إلى غياب الأمن وغياب أبسط الحقوق، مشيرا إلى أن التجار يؤدون الضرائب والغتاوات بشكل يومي.
وطالب الشابي بحصر الخسائر التي خلفها الحريق، وتعويض المتضررين من جراء ذلك