في أول تعليق له، نفى محمد دريسي، رئيس المجلس البلدي لجماعة ميسور أن تكون الصور التي تم تداولها على الفيسبوك تعود لمدينة ميسور معتبر أن هذا يدخل ضمن الفبركات التي تسعى للإساءة للمدينة .
وقام مجموعة من النشطاء الفيسبوكين بتداول صور مواطنين يزرعون البطاطس في الشارع بعد حرثهم له، حيث تم نسب الصور لمدينة ميسور.
وإستنكر دريسي إدعاءات نسب الصور المتداولة لمواطنين يزرعون البطاطس وسط مسلك طرقي مهمل لمدينة ميسور، معتبرا ان ذلك يدخل ضمن ما سماه “الفبركات”، مشير إلى أن هذه “الزنقة عرفت في مرحلة سابقة أشغال تطهير سائل لم يلها تزفيت، و قريبا جدا، إذا سمحت الظروف المناخية المتسمة ببرد شديد هذه الأيام ستبدأ الأشغال”.
وتوعد رئيس جماعة ميسور، في تدوينة له النشطاء الذين يتداولون الصورة بمتابعتهم أمام القضاء، مشددا على أن هناك من يبحث عن تزوير الحقائق، بحثا عن موطئ قدم بدون استحقاق، معتبرا أن ساكنة ميسور لن تنطلي عليها الفبركات”، حسب تعبيره.
وجدير بالذكر أن الصور التي تم تداولها تعود بمنطقة “بومرداس” الجزائرية، وقامت ساكنة خلال الأسبوع هذا الأسبوع، بحرث أزقة الحي وزرع البصل والبطاطس بها، كرد فعل احتجاجي على المسؤولين لعدم وفائهم بوعودهم وتعبيد طرقات الحي.