أدان حزب النهج الديمقراطي ما أسماها “محاولات زعزعة استقرار الجمهورية البوليفارية من طرف القوى الامبريالية، وتدخلها السافر وبكل وقاحة في شؤون الشعب الفنزويلي”.
وعبر الحزب، في بيان توصلت “فبراير” بنسخة منه، عن “تضامنه مع بوليفيا ضد مختلف المحاولات الهادفة الى إركاعها قصد الاستيلاء على ثرواتها وخيراتها.
وأضاف البيان أن “الشعب الفنيزويلي وقيادته الشرعية يتعرض إلى محاولة انقلابية على الرئيس المنتخب من طرف المعارضة المدعومة، ماديا وإعلاميا من طرف الامبريالية الأمريكية”.
وأوضح البيان “أن الامبريالية، استهدفت الرئيس الراحل هوكو تشافيز بما فيها محاولة تدبيرها لانقلاب عسكري عليه، لا لشيء سوى أنه استطاع ان يقود معركة تحرير بلده من الهيمنة الامريكية التي دأبت على نهب ثروات بلدان أمريكا اللاتينية وضمنها فنزويلا”.
وزاد قائلا “إلا أن كل محاولات الامبريالية الأمريكية تم إفشالها من طرف الشعب الفينزويلي الملتف حول رئيسه التقدمي”.
وسجل النهج الديمقراطي أن “هذه الامبريالية تعيد اليوم نفس السيناريو، بدعم ما يسمى بالمعارضة، التي تتشكل من الرأسماليين الموالين لها، بعد ان فشلت كل مخططاتها الاقتصادية الهادفة إلى خنق الاقتصاد الفنزويلي، من تطبيق سياسة تخفيض أسعار البترول، الذي يعد أهم مورد اقتصادي، ثم الحصار المفروض على البلد منذ عدة سنوات”.
وتابع “لما لم تجد كل هذه المخططات الرهيبة نفعا، بسبب صمود الشعب والتفافه حول قيادته الشرعية ها هي تمر إلى تحريك عملائها وخلق بؤر التشويش بدعم إعلامي واسع، تشارك فيه الامبريالية الأوروبية لزعزعة استقرار البلد. وكالعادة خرجت الجماهير الشعبية في العديد من المدن رافضة للتحرشات الامبريالية ومتمسكة بتحررها من محاولات عودة الاستعمار الامبريالي المتلهف لنهب ثرواتها”.

