تمكنت عناصر الأمن من إعتقال 3 أشخاص جدد، في قضية الطفلة إخلاص التي عثر عليها ميتة قرب منزل عائلتها في إحدى الغابات، ضواحي إقليم الدريوش، يوم الثلاثاء الماضي.
وقد جاءت هذه الإعتقالات حسب كمال محمد البوجدايني والد الطفلة، بعد الإستماع لمكالمات أحد جيران الضحية إخلاص باعتباره المشتبه الرئيسي في قضية إختفاء الطفلة.
وقال والد الطفلة، في اتصال هاتفي مع “فبراير” إن الشرطة العلمية تعتكف على الاستماع إلى مكالمات الموقوف على خلفية هذه القضية، مشيرا إلى أن هناك مؤشرات عن شركاء محتملين في هذه الجريمة ستكشف عنها التحقيقات.
وقال والد إخلاص إنه تسلم نتائج التشريح الذي تم بمدينة الدار البيضاء، مشيرا أن خلاصة ماجاء به، هو أن « إبنتي توفيت نتيجة « البرد والجوع » وهو الأمر الذي أؤكد عليه لكن الشخص الذي قام باختطافها تخلى عنها، مخافة أن يتم اكتشاف أمره، بعد حملة تضامن واسعة من طرف كل المغاربة. »
تجدر الإشارة إلى أن ملف قضية الطفلة إخلاص، يتابعه شخصيا رئيس النيابة العامة، محمد عبد النباوي، مع الوكيل العام للملك بالناظور، وذلك للوقوف على مسار التحقيق، ومستجداته، بغية الوصول إلى الحقيقة، وجميع تفاصيل وحيثيات الواقعة، التي هزت الرأي العام الوطني.