أعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، مساء الإتنين، استقالته من منصبه، عبر حسابه على أنستغرم. في انتظار موافقة الرئيس الإيراني حسن روحاني لتصبح نافدة.
وكتب ظريف، “أعتذر لعدم تمكني من البقاء في منصبي، وعلى كل التقصير خلال أداء مهامي”.كما توجه بالشكر للأمة الإيرانية والمسؤولين.
وأكد نائب متحدث وزارة الخارجية الإيراني، عباس موسوي، نبأ استقالة ظريف، وفق وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية. وعزت وسائل إعلامية سبب استقالة ضريف إلى الزيارة التي أجراها رئيس النظام السوري، بشار الأسد لطهران،يوم الإثنين، في أول زيارة معلنة منذ اندلاع الأزمة ببلاده قبل نحو 8 سنوات.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في مقابلة نشرتها صحيفة الجمهورية الإسلامية، الثلاثاء 26 فبراير، بعد يوم من إعلانه الاستقالة، إن الصراع بين الأحزاب والفصائل في إيران له تأثير «السم القاتل» على السياسة الخارجية.

وتشير تصريحات ظريف إلى أنه ربما استقال بسبب ضغوط من عناصر محافظة عارضت دوره في التفاوض على الاتفاق النووي التاريخي مع القوى الكبرى عام 2015، بحسب ما ذكرت “عربي بوست”.

وقال ظريف في المقابلة: «يتعين علينا أولاً أن نبعد سياستنا الخارجية عن قضية صراع الأحزاب والفصائل… السم القاتل بالنسبة للسياسة الخارجية هو أن تصبح قضية صراع أحزاب وفصائل».

ولم يقبل الرئيس حسن روحاني رسمياً الاستقالة التي أعلنها ظريف على إنستغرام الإثنين.

نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن عضو في البرلمان قوله إن عدداً كبيراً من أعضاء البرلمان وقعوا خطاباً موجهاً للرئيس حسن روحاني الثلاثاء للمطالبة ببقاء وزير الخارجية محمد جواد ظريف في منصبه.

وقال علي نجفي خوشرودي المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان لوكالة الجمهورية الإسلامية إنه وقع الخطاب ويجمع توقيعات إضافية.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store