يتزايد الطلب على عمليات التجميل بين الفنانات منذ زمن بعيد إلا أن أخبارها لم تكن تنتشر بالسرعة نفسها التي تحدث الآن، حيث ساهمت التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في انتشار أخبار تلك العمليات بسرعة كبيرة، بحسب القدس العربي.
في الغرب تعترف الفنانات بخضوعهن لعمليات التجميل، ولكن في الجانب الآخر نجد بعض الفنانات المصريات يحاولن إخفاء خضوعهن لتلك الجراحات التجميلية مع الإصرار على أن جمالهن طبيعي بدون تدخل أي عمل جراحي، وسوف تشاهدون تباعاً بعضا من صور الفنانات المصريات قبل وبعد عمليات التجميل، وتحكمون بأنفسكم إذا كان هناك أي تغيير، حسب ظهور كل فنانة.
ولنأخذ على سبيل المثال الفنانة أنغام التي اعترفت بإجرائها عملية تجميل لتقويم أسنانها، مشيرة إلى أن التعليقات على شكل أسنانها لم تكن تضايقها، وكانت تتسم بخفة الدم مثل القول بأنها مثل “الأرنبة”، وأكدت أنغام إنها لا ترى عيباً في إجراء عمليات التجميل، لأنها حق مشروع لتصحيح العيوب.
كما صرّحت الفنانة يسرا بأنها أجرت عملية تجميل لزيادة وزنها والتخلص من النحافة الشديدة التي كانت تعاني منها، ولكنها لم تعترف بخضوعها لأي عمل تجميلي بعد ذلك.

الأثر الإيجابي الذي ظهر على ملامح الفنانة هالة صدقي عند خضوعها للجراحة التجميلية، كان واضحاً لكنها كزميلاتها من الفنانات أصرت على عدم إجرائها لأي عمل تجميلي. أما الفنانة ليلي علوي فقد أجرت العديد من الجراحات التجميلية وأصبحت من بعدها أجمل وأصغر سناً.

وأجرت الفنانة غادة عبد الرازق جراحة تجميل لأنفها، في الوقت نفسه، الذي أجرت فيه عملية تكبير لشفتيها، كما صرحت بأنها أجرت عمليات صنفرة للوجه، وتقويم الأسنان. وخضعت الفنانة دلال عبد العزيز، لجراحة تجميل في أنفها مرتين.


وأجرت الفنانة فيفي عبده، عملية تجميل، تسمى “رقبة نفرتيتي”، الهدف منها إعطاء العنق مظهراً جميلاً ومتناسقاً.


