في سياق يتسم بتوتر العلاقات بين المغرب والامارات العربية المتحدة في أزمة خرجت تداعياتها للعلن، خصوصا بعد الجولة الأخيرة لوزير الخارجية ناصر بوريطة للخليج، التي استثنى خلالها الامارات، يخوض رئيس جامعة “م.خ”، جامعة إمارتية مشهورة بأبوظبي، المسمى “ف.ح”، سباقا مع الزمن هذه الأيام لضمان مناصب على المقاس لطلبته السابقين بالإمارات، والتي يجري التباري بشأنها بشعبة الدراسات الاسلامية بكلية الآداب بالرباط والقنيطرة، ووجدة.
وفي هذا الصدد، كشفت مصادر مطلعة لموقع “فبراير.كوم” أن الأستاذ الذي كان مدرسا بجامعة محمد الخامس، قبل الانتقال لأبوظبي، ينزل بكل ثقله لضمان أن تؤول ثلاثة مناصب خاصة لطلبته السابقين، الأول برئاسة جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، والمخصص لأستاذة تدعى (ر.ب)، والتي ورد اسمها في المرتبة الثالثة في الانتقاء الأولي للمباراة، والثاني بكلية الآداب بجامعة ابن طفيل، والمخصص لأحد طلبته السابقين والمسمى (ح.م)، الوارد اسمه أيضا في المرتبة الثانية في الانتقاء الاولي للمباراة.
وتضيف المصادر ذاتها، أن المنصب الثالث، الذي يسيل لعاب هذا الأستاذ، هو منصب أستاذ التعليم العالي مساعد، السلم 11، بشعبة الدراسات الاسلامية بكلية الآداب التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، والذي أعلن عن لائحة الانتقاء الأولي قبل أيام، والذي يسارع الزمن لضمانه لفائدة المسماة (ح.ب) والتي ورد اسمها في المرتبة الأولى في الانتقاء الاولي، في قائمة تشمل ثلاثة مرشحين.
وبحسب ذات المصادر، تضم لجنة اختيار المؤهلين لهذه المناصب الثلاثة، عدد كبير من طلبة الأستاذ المذكور، والذين تربطه بهم علاقات قوية، اذ كان يضمن لهم رحلات مدفوعة الى أبوظبي للتدريس هناك. ليبقى السؤال المطروح كيف يتدخل هذا الأستاذ الذي يشتغل رئيسا بجامعة محمد الخامس بأبوظبي، في عمل لجن مباريات مغربية، من المفترض فيها أن تتسم بالشفافية، و هل أضحى المغرب تربة لتنفيذ اجندة اماراتية؟ تتساءل مصادرنا.