قالت جماعة “العدل والإحسان” إن السلطات المحلية شنت، يوم أمس الأربعاء 08 ماي الجاري، حملة واسعة ضد أعضاء الجماعة، بحيث تم إغلاق قاعة متعددة الاختصاصات التابعة للتعاونية السكنية الصفاء المتواجدة بمدينة آسفى، بدعوى أنها تعود لأعضاء من الجماعة.
 
وأضافت الجماعة في بلاغ لها، أن “عناصر مختلفة من شتى الأنواع الأمنية بالزي الرسمي والمدني، قامت في حدود الساعة الثانية والنصف من يوم أمس الأربعاء، بتطويق إقامة الصفاء شمال مدينة آسفي بطريقة محفوفة بالترهيب وزرع الخوف”.
 
وأشارت الجماعة “أن هذه العناصر شرعت بإشراف باشا المدينة ورئيس الدائرة في تشميع قاعة متعددة الاختصاصات تابعة للإقامة بالتعاونية السكنية “وادي الذهب” شمال المدينة، وذلك بمبرر سلطوي غاية في الغرابة وهو وجود أعضاء من جماعة العدل والإحسان في مكتب التعاونية”.
 
من جهته، قال حسن بنجاح عضو الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان”، إن ” السلطات ترتكب تعسفا جديدا وخطيرا بتشميع قاعة أنشطة تابعة لتعاونية سكنية بآسفي ومنع السكان من صلاة التراويح فيها”.
 
وأضاف بناجح في تدوينة له على فايسبوك أن “هذا المنع هو خرق للقانون واعتداء على حقوق المواطنة، فكيف يعقل تشميع قاعة لمجرد وجود بعض أعضاء جماعة العدل والإحسان ضمن سكان ومكتب هذه التعاونية التي يصل عمرها إلى 24 سنة، علما أنه طوال هذه المدة كانت القاعة المذكورة موجودة بشكل قانوني ويقيم فيها السكان أنشطتهم المختلفة.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store