قال مصطفى العلوي إن عبد الكريم الخطابي كان رجلا وطنيا بامتياز، ولم يكن في يوم من الأيام انفصاليا، بل كان أغلب المواطنين في منطقة الريف يصفونه بـ”النبي لما كان يتصف به منحكمة
وأردف العلوي في حوار يعرض على قناة “فبراير” عبر حلقات طيلة رمضان، بان الريف منطقة حساسة وواقعة تحت النفوذ الاسباني علنا وخفيا، وهي ايضا منطقة صعبة وخطيرة، ولو وجدت أقطابا يشتغلون بها لكانت جنة فوق الأرض، غنية بثرواتها لكن أولادها فقراء.
وابرز بان الايادي الخفية لعبت بتحويل عبد الكريم الخطابي إلى رجل انفصالي، وهذا ما عاشه الحسن الثاني، والخطابي قدم الولاء لمحمد الخامس، وأكد له أثناء لقائه به انه لم تكن له أي نوايا جمهورية.