يتوجه الرئيس الجزائري المُؤقت عبد القادر بن صالح، في وقت لاحق مساء اليوم، بخطاب إلى الشعب الجزائري، حسبما أعلن عنه التلفزيون الجزائري الرسمي.
ويعود آخر خطاب للرئيس بن صالح إلى 5 ماي عشية حلول شهر رمضان، دعا فيه للحوار من أجل الانتخابات الرئاسية التي تم إلغاؤها لاحقا بعد رفض المجلس الدستوري لملفي مترشحين إثنين.
ويأتي خطاب عبد القادر بن صالح، عشية الجمعة السادسة عشرة من الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ 22 فبراير الماضي، ومن المُرتقب أن يتظاهر الجزائريون، غدا الجمُعة، ضد بقاء ” الباءات الثلاثة ” التي كثفت ظهورها الإعلامي في الفترة الأخيرة رُغم أنها مرفوضة شعبيا، فبعد استقبال رئيس الدولة عبد القادر بن صالح في مقر رئيس الجمهورية رئيس الوزراء نور الدين بدوي، لتقييم الوضع السياسي، بعد إعلان المجلس الدستوري استحالة تنظيم العملية الانتخابية، أدى ” الثلاثي ” بن صالح وبدوي وبوشارب صلاة عيد الفطر كما جرت عليه العادة، مُتجاهلين مطلب الحراك الذي لا يتمثل في رفض إجراء الانتخابات في 4 يوليوز القادم كما يتوقعه الكثيرون، وإنما في رفض إشراف بقايا النظام عليها وهو ما يضع الموعد القادم على كف عفريت في ظل تمسك قائد المؤسسة العسكرية بتسيير بن صالح المرحلة الانتقالية رُغم أنه تعهد في وقت سابق بالاستجابة لكل مطالب الحراك.
واجتمعت أحزاب من المعارضة، الإثنين، لغرض إيجاد حل للأزمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد، وأجمعت على رفض ما صدر من المجلس الدستوري ( المحكمة الدستورية ) بخصوص إلغاء الانتخابات الرئاسية وتمديد عهدة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، واعتبرته ” اجتهاداً غير دستوري، مشددة على “ضرورة الحوار الجاد والمسؤول الذي يسمح بتحقيق مطالب الشعب، ورحيل بقايا النظام المرفوضة شعبيا من أجل نجاح هذا الحوار، واستمرار الحراك وسلميته وحضاريته لحين تحقيق مطالبه الحقيقية، وعقد لقاء وطني جامع لحل الأزمة وتلبية مطالب الشعب “.

