كشفت شهادات حية لأفراد عايشوا أحداث ما سمي بـ”شهداء كوميرا” أن الاعتقال طال أشخاصا لم يشاركوا في الاحتجاج السلمي، والذي جاء نتيجة ارتفاع الأسعار.
وسجلت الشهادات أن يوم 20 يونيو “كان يوما دمويا عرف استشهاد قرابة نحو 1000 شخص” بالرصاص الحي، وتم دفنهم بطريقة بشعة بمقر الوقاية المدنية بالحي المحمدي”.