قال عبد الكبير اخشيشن، رئيس المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، إن مؤتمر النقابة الأخير، الذي تم انتخابه فيه، “هو محطة لمراجعة الآليات التنظيمية التي نشتغل بها، لنسائلها هل هي فعلا أدوات نافعة لنحقق من خلالها مجموعة من المكاسب”، على حد قوله.
وزاد اخشيشن، في تصريحه لوقع “فبراير”، يقول إن النقابة حققت مجموعة من الإنجازات خلال أربع سنوات، حيث “فازت بالمجلس الوطني للصحافة كتنظيم ذاتي أول في شمال إفريقيا والمغرب العربي، كما ترأست، في شخص أمينها العام السابق، أكبر تجمع صحفي ونقابي في العالم الذي هو الفيدرالية الدولية للصحافيين”، مبرزا أن هذه الإنجازات “يجب أن تحفزنا ليكون لدينا دور فعال ع المهنيين”، حسب تعبيره.
وأكد اخشيشن أن المجلس الوطني “هو مناسبة لمسائلة المكاسب من أجل توطيدها ومساءلة الثغرات التي يمكن تجاوزها من خلال تغيير بعض القوانين التي نر أنها تقف حجر عثرة في تطوير عمل النقابة، وذلك في ما يخص أخلاقيات المهنة تنظيم المهنة، ومشاكل الملاءمة، ومشاكل العمل الإلكتروني”.

