قالت أصغر مشاركة في المسيرة الخضراء، في تصريحها ل”فبراير”، إن اللحظات التي عاشتها في تلك الفترة لم تكن سهلة، تقول: “كنت عندها صغيرة وكنت أتذكر كل شيء، أتذكر حينما أمرنا باقتحام الحدود مع مجموعة من المغاربة الذين تقودهم روح الوطنية، وكانت تلك اللحظات مهيبة بحق”.
وزادت المتحدثة تقول: ” أتذكر عندما سرنا في اتجاه طرفاية، وهناك رفعنا علم البلاد، وصلينا مع أمير المؤمنين، وبفرحة النصر غنينا، وعندا بعدها سالمين”.