علم “فبراير” من مصادر مطلعة أن حكيم بنشماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عقد اجتماعا، أمس الأحد، بمنزل البرلماني عبد الحق شفيق، واحد من أعيان قبيلة ولاد حدو بحي عين الشق بالدار البيضاء.
وخلال الاجتماع، قال بنشماش إن الملك محمد السادس حمل في ما يقارب 20 خطابا المسؤولية للطبقة السياسية للنهوض بالبلاد، مضيفا أن حزب الأصالة والمعاصرة ينتمي لهذه الطبقة وعليه الدفع بالبلاد إلى الأمام.
من جانبه، رد الشيخ بيد الله، في الاجتماع نفسه، على خرجة بنكيران، قائلا إن الحزب “لا ينبغي أن يسكت لهذه المراهقة المنحرفة”، ومبرزا في الوقت ذاته أنه من واجب الحزب “مقاومة التيارات الإسلامية الخبيثة التي تحاول تفتيت المجتمع”.
وعن أزمة “البام”، قال حسن بنعدي إن ما يجري داخل البام من صراعات ناتج عن اختلاف تيارين في الحزب على تنظيم المؤتمر الوطني، حيث يرغب تيار في تنظيمه خلال يوليوز المقبل، بينما يرغب تيار آخر بتنظيمه في أكتوبر، مبرزا أن “أكبر فاصل زمني يجب انتظاره هو شهرين أو ثلاثة أشهر على الأكثر”.
وفي ذات السياق، أكد بنشماش، ردا على بنعدي، أن “أن هناك تيارا مفيوزي يريد تفتيت الحزب والاختباء وراء تأسيس تيار جديد من أجل التهرب من المتابعات القضائية، مشيرا إلى أن الملايير تم تضييعها في البرنامج الاستعجالي الذي تكلف به اخشيشن عندما كان وزيرا للتعليم”.
وحضر الاجتماع ما يزيد عن 90 عضو من الموالين لبنشماش، فضلا عن بعض أعضاء المكتب السياسي، أبرزهم خديجة الكور والعربي المحرشي، بينما تابع مصطفى الباكوري، الأمين العام الأسبق للحزب، الاجتماع من خلال تقنية الاتصال بالفيديو.
كما عرف الاجتماع حضور ما يزيد عن 30 برلماني عن جهة الدار البيضاء والرباط، فضلا عن 20 رئيس جماعة والعديد من المنتخبين بجهة الدار البيضاء.