نفى مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن تكون هناك أرقام محدد بخصوص عدد ضحايا فاجعة “اجوكاك”.

وقال الخلفي، في لقاء صحفي أعقب المجلس الحكومي ليومه الخميس، إنه “من الصعب إعطاء تفسير دقيق بخصوص ملابسات الحادث”، مبرزا أن السلطات المحلية “قائمة بالواجب لانتشال “الضحايا المحتملين” من تحت الأوحال والأتربة”.

وطمأن الخلفي الرأي العام بأن السلطات المعنية ستصدر بلاغا يشمل جميع التفاصيل “بعيد استكمال عملية انتشال سيارة للنقل المزدوج عالقة في الأوحال”، معلنا أن الأشغال لا تزال متواصلة لإزاحة الأوحال التي يناهز علوها 20 متر تقريبا، لانتشال السيارة وركابها المحتملين واستعادة حركة السير بالمقطع الطرقي”.

وحسب مصادر متطابقة، عرفت المنطقة تدفقا حادا للسيول المطرية، ما تسبب في انجراف كم هائل من الأتربة، أدت  لوفاة شخصين وفقدان العشرات من ساكنة المنطقة كانوا على متن سيارة النقل المزدوج.

وحسب المصادر نفسها، فقد وصل عدد المصابين الذين يتلقون العلاجات إلى 19 شخصا، بينما تم إيداع المتوفيين مستودع الأموت، بإذن من النيابة العامة التي فتحت تحقيقا في الموضوع.

وأعلنت السلطات المحلية أن منسوب المياه بالمنطقة قد ارتفع بشكل مفاجئ، وتحديدا “في النقطة الكيلومترية رقم 230 على الطريق الوطنية رقم 7، على مستوى دوار توك الخير، جماعة إجوكاك، قيادة ثلاث نيعقوب، دائرة أسني”.

وتابعت السلطات أنه “فور إشعارها من طرف أحد الأشخاص الذي كان يوجد بعين المكان حين وقوع الحادث، تعبأت كل من السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية وفرق المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجيستيك والماء لاتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث ما زالت الأشغال متواصلة لإزاحة الأوحال والأتربة التي يناهز علوها 20 مترا تقريبا، لانتشال السيارة وركابها المحتملين واستعادة حركة السير بهذا المقطع الطرقي”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store