كذبت الأمانة العامة للاتحاد الدستوري، الرسائل التي روجتها جهات مجهولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي “واتساب” بشأن الاجتماع الأخير للحزب.
وعبرت في بلاغ لها عن أسفها لانتشار رسائل تتضمن افتراءات وأكاذيب عما يُتَداول داخل المكتب السياسي للحزب، واصفة ذلك ب”الدس والتآمر”.
نفس المصدر أشار إلى ان مواقف الحزب تعبر عنها أجهزته المسؤولة ومنها بلاغ مكتبه السياسي الأخير.
وتطرق البلاغ ذاته، إلى أن الاجتماع الأخير للمجلس استمع فيه الحاضرون إلى تقرير الأمين العام، حول الوضع التنظيمي للحزب والاستعدادات الجارية لعقد مؤتمره الوطني.
وأفاد المصدر ذاته، أن الاجتماع المذكور “تداول مشروع النموذج التنموي الجديد، وقضايا الدخول السياسي المقبل”، بالإضافة “إلى إخبار أعضاء المكتي السياسي بمستجدات التعديل الحكومي المرتقب”.

