تزامنا مع التعدي الحكومي الجديد، طالب الشارع المغربي بحكومة شابة قادرة على النهوض بالمشاكل الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب، حكومة قادرة على صناعة التغيير.
وأضاف كثيرون لميكرو “فبراير” بأن المغاربة ملوا من الوعود القديمة، والحكومات كلها متشابهة لا تتغير فيها إلا الأسماء، والكل ينهج سياسة “غندير ليكوم وملي كيولي فمنصب كبير كيدير مبغا
وطالب آخرون بالنهوض بقطاعي الصحة والتعليم باعتبارهما محور التنمية في البلاد.