أكد مراد الحجوجي رئيس جمعية مدربي كرة القدم داخل القاعة على أهمية منح تمثيلية للمدرب، في العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة التي سيتم إحداثها وذلك وفق عملية انتخابية، حتى يكون للمدرب شأن وصوت يدافع عنه، خاصة ان الوضعية الحالية للمدربين مقلقة بسبب غياب قانون يحميه ويعطيه حقوقه الكاملة مثل اللاعبين.
وشدد الحجوجي في تصريح لموقع “فبراير” على أهمية تكوين مدربين للفئات الصغرى، حتى تكون للعبة كرة القدم داخل القاعة قاعدة واسعة من اللاعبين الصغار، يتم تأطيرهم وفق مناهج تقنية وعليمة سليمة، من قبل أطر تتوفر على تكوين واختصاص في الفئات الصغرى. مضيفا أن اللاعب الذي يتم إدماجه في فئة الكبار دون تدرجه عبر الفئات الصغرى لا يمكنه ان يقدم المستوى المطلوب منه، إذ يفتقد معظم اللاعبين الممارسين في الأندية الوطنية للنضج التكتيكي رغم توفرهم على تقنيات ومهارات.
وقال الحجوجي” لا يمكن العبور الى الاحتراف دون منح المدرب حقوقه الاجتماعية والمهنية، ومن جانب آخر فالبطولة الوطنية تنظم فقط في ظرف 6 أشهر، والمدرب يعمل فقط في هاته الفترة ثم يعود للعطالة ولا يجد أي مدخول قار، بسبب غياب قانون يوضح حقوقه وواجباته”
وأوضح أن الهدف من تأسيس الجمعية هو جمع شمل مدربي كرة القدم داخل القاعة، وتوحيد الأهداف والدفاع عن الحقوق المشروعة للمدرب وتنمية القدرات المهنية، حتى يتمكن من تأدية المهمة بمهنية ونجاعة، وبالتالي سينعكس ذلك على مستوى اللاعبين ومستوى البطولة ويجعل كرة القاعة تتطور.
وتابع ان جمعيتهم تريد أن تكون التمثيلية في المستوى ولها دور وقيمة وليست صورية فقط، مؤكدا على ضرورة اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، من خلال عملية انتخابية بين المدربين لإنتقاء من يمثلهم، معبرا عن رفضه تدخل رؤساء الأندية لاختيار المدرب الذي سيمثلهم دون منهجية ديمقراطية نزيهة.

