وصف رفعت الأمين، الأستاذ الجامعي الزائر والناشط الحقوقي، قضية خطيبته هاجر ومن معها ومن ضمنهم هو، في حوار مع موقع “فبراير”، بـ “المريرة والقاسية والمؤلمة”.
وأبرز رفعت الأمين، أن محنة السجن، انطوت على مزايا، من بينها التضامن المغربي والدولي الكبير، والذي كان خلفه أشخاص ومؤسسات مؤمنةٌ ببراءته وبراءة هاجر والطاقم الطبي.
وأشار إلى أن خلال فترة السّجن، وقع تقارب كبير جدا بينه وبين هاجر، وقال: “لقد زاد عمق الارتباط والمحبة، وصرنا أكثر تقاربا في هاته المحنة”.
وعن قرار العفو الملكي، أوضح بأنه تلقاه بسعادة غامرة، وأوضح أن بلاغ وزارة العدل، أكد على عدد من المسائل التي لم تعترف بها المحكمة، كما أنه كان واضحا بشأن علاقته بهاجر، وهي مسألة مهمة بحسبه.
وكشف لـ “فبراير” في السياق نفسه: “كنا نراهن على تدخل الملك والحمد لله تم هذا الأمر”.

