قالت الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الانسان، والحاصلة على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الانسان، خديجة الرياضي، إن إطلاق سراح الصحفية هاجر الريسوني، جاء نتيجة الضغط القوي والمساندة الكبيرة التي حظيت بها من طرف مختلف مكونات المجتمع.
وأوضحت خديجة الرياضي في تصريح لـ”فبراير”، أن القضية عرفت متابعة من طرف كبريات الصحف العالمية، حيث كتبت مقالات لقيت دعما من مختلف الجمعيات الدولية.
.وأبرزت الرياضي في التصريح ذاته، أن هاجر الريسوني أصبحت من بين 10 صحفيين في العالم الأكثر تعرضا للظلم مما أدى إلى إحراج كبير للدولة أمام الرأي الدولي المتتبع للقضية
وتأسفت الرياضي كون هذا الاعفاء لم يشمل معتقلي حراك الريف، حيث يجب أن يحظوا بنفس التعبئة والتضامن المحلي والدولي، مؤكدة أن الضغط القوي الذي حظيت به هاجر هو المطلب الوحيد الذي يغير السياسات القمعية في البلاد.

