استنكر مغاربة واقعة إحراق العلم الوطني على هامش المسيرة التي نظمت بباريس من أجل المطالبة بإطلاق سراح معتقلي “حراك الريف”.
واعتبر مغاربة أن العلم المغربي خط أحمروأن الوطن مقدس، مشيرين إلى أن هذا العمل الشنيع سيضر بقضية الريف،”.
عبرت جمعية الأيادي الحرة بإسبانيا على استيائها عقب حرق العلم الوطني، في مسيرة 26 أكتوبر بباريس، معتبرة أن « العمل الشنيع الذي أقدم عليه بعض الانفصاليين قد خيبوا آمال العديد من المواطنين الطامحين، إلى نهاية سلمية لمسيرة باريس بعيدا عن الراديكالية والعنف والتعصب ».
وأفاد بلاغ جمعية الأيادي الحرة، توصلت « فبراير » بنظيره، أن المغربي بجميع أطيافه، أقوى صمودا مما يتصورون، معتبرة أن من صمد أربعين سنة في الصحراء، قادر على الصمود أمام أي تحدي جديد مهما طال أمده.
وأضاف بلاغ الجمعية، أن: » وقائع مسيرة باريس تعد بمثابة مرحلة جديدة في تغيير مسار النضال الديمقراطي الملتزم إلى أساليب غير حضارية وخبيثة تعبر عن فشل من يسير ويقود هذه المؤامرة في الوصول إلى أهدافه الدنيئة ».