أكد الناشط السياسي والحقوقي، فؤاد عبد المومني، على أنه “لا تجمعه أي علاقة قرابة بالتيارات الإسلامية”، مشيرا إلى أن بين تصوره للكون وللمجتمع، وتصور الإسلامين لهذه الأمور مسافة كبيرة.
وقال عبد المومني، في حديثه مع “فبراير”، إن “ما يجمعني بالاسلاميين هو المجتع الذي ننتمي إليه، وإنسانيتي تفرض عليه أن ألتقي مع الجميع دون أي إقصاء”، مشددا على أن “تحقيق الكرامة والحرية والعدالة الإجتماعية بروح ديمقراطية، هي الشرط الوحيد للإلتقاء مع الآخرين”.
وبخصوص خلافه مع أحزاب فدرالية اليسار، حول طبيعة العلاقة مع الإسلاميين، أكد عبد المومني أن المشكل في الفدرالية هو رفضه للحوار مع الإسلاميين مطلاقا، دون الإختلاف حول الفكرة.