عبر المكتب المحلي بالمحمدية للكونفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن احتجاجه الشديد لما وصفه بـ”السياسات اللاشعبية واللاجتماعية للحكومة المغربية التي تصر على إفقار الفقراء وإغناء الأغنياء”.
رفاق الزايير بالمحمدية، حذروا في بيان تتوفر “فبراير” على نظير منه، من “التمادي في زرع اليأس والإحباط الشامل والدفع لتفجير الأوضاع في البلاد في ظل الأحداث الدولية والإقليمية المتسمة بالمواجهة والاحتجاجات وتسلط القوى العظمى وانهيار مقومات السيادة الوطنية”.
وطالب المكتب النقابي ذاته بـ”اعتماد التفاوض الاجتماعي الوطني على قاعدة المعايير الدولية بغاية تثبيت مقومات السلم الاجتماعي والتحفيز على الاستثمارات المنتجة للشغل وللقيمة المضافة لفائدة الاقتصاد الوطني وتوفير الصحة والتعليم للجميع والاهتمام بالأوضاع المادية والاجتماعية للمأجورين في القطاع الخاص والقطاع العام والكف من تدمير المكتسبات التي تحققت عبر سنوات الكفاح والنضال”.
كما حمل مكتب نقابة الكونفيدرالية، المسؤولية لـ”لدولة المغربية في إغلاق الشركات وتسريح العمال”، داعيا إلى “مساعدة المقاولات والصناعات الوطنية التي تواجه الصعوبات ولتيسير متطلبات استئناف الإنتاج بشركة سامير المتوقفة منذ 2015 وإنقاذ المصالح المرتبطة بها لفائدة العاملين بها ولصالح الاقتصاد الوطني والتنمية المحلية بالمحمدية ومن أجل الحد من غلاء أسعار المحروقات والإفلات من تحكم وابتزاز تجار النفط”.
كما طالب نقابيو الكونفدرالية، بـ”تفعيل وتوسيع صلاحيات اليات البحث والمصالحة في المديرية الاقليمية للشغل وفي العمالة وتشجيع التفاوض وإبرام الاتفاقيات داخل المقاولات واحترام الحقوق الأساسية في الأجور والتغطية الصحية والاجتماعية وتوفير النقل وشروط السلامة وحفظ الصحة والتأمين ضد حوادث الشغل والأمراض المهنية وتوفير الشغل الكريم لأبناء وبنات المحمدية”.
في ذات السياق عبر كنفدراليو المحمدية، عن امتعاضهم واستيائهم من “الحروب العبثية داخل المجلس البلدي للمحمدية ومن الإضرار الخطير بمصالح المواطنات والمواطنين التي طالت حقوق العمال في النظافة وحرمانهم من حقهم في التغطية الصحية”.
وأكد المصدر ذاته، على “احترام الحقوق المكتسبة للعمال وتعزيز شروط السلم الاجتماعي الضروري للتشجيع على القيام بالواجب للمحافظة على نظافة مدينة الزهور”.