حسمت شرطة دبي، اليوم الخميس، الجدل الدائر بشأن وجود شبهة جنائية في وفاة مذيعة قناة “العربية”، نجوى قاسم.
وقال مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، اللواء خليل المنصوري، إنه من خلال التحقيقات والفحص المبدئي، تبين أنه لا توجد شبهة جنائية في وفاة الإعلامية نجوى قاسم، موضحا أن الوفاة طبيعية نتيجة أزمة قلبية، بحسب صحيفة “البيان” الإماراتية.
وأضاف أن الإعلامية المتوفاة عن عمر 52 عاما، احتفلت مع أسرتها وأصدقائها برأس السنة الجديدة، وتوجهت إلى سريرها بشكل طبيعي ليلة أمس الأربعاء، وحين رن منبهها لم تستيقظ، مما أثار ذعر ذويها الذين توجهوا لغرفتها وحاولوا إيقاظها، وحينما لم تستجب لهم قاموا بطلب الإسعاف التي أكدت وفاتها.
وأشار إلى أنه سيتم تسليم جثمان نجوى قاسم إلى ذويها، من أجل إتمام مراسم دفنها بعد الانتهاء من التشريح الجنائي.
وحصلت نجوى قاسم في عام 2006 على جائزة أفضل مذيعة في المهرجان العربي الرابع للإعلام في بيروت. سميت على موقع قناة العربية ب”قطعة الكريستال” وسمتها جريدة الرياض السعودية ب”المراسلة الحربية”.
وبدأت إنطلاقتها من تلفزيون “المستقبل”، حيث عملت أكثر من 11 عاما، قبل أن تنتقل إلى قناة “العربية” السعودية في العام 2004 رغبة منها في قناة أكثر تخصصا في الأخبار السياسية.

