قال البشير بن بركة، نجل المناضل الراحل المهدي بن بركة، إن الذين اختطفوا واغتالوا والده في سنة 1965، لا زالوا يرفضون الكشف عن المتورطين وكشف تفاصيل الحقيقة.
وأضاف نجل بن بركة، أن الهدف من جعل سنة 2020 لكونها تصادف الذكرى المئوية لميلاد بن بركة والذكر الـ55 لاختطافه، وسيكون العمل خلالها على 3 محاور أساسية، المحور الأول هو المطالبة بالحقيقة حول ظروف اختطاف وقتل المهدي بن بركة.
وسجل البشير بن بركة « لا نعرف الحقيقة لحد اليوم، ولا من هم القتلة ولا نعرف أين جثة المهدي بن بركة حتى نترحم عليه، ولا نعرف هل كل المسؤوليات كانت شخصية، أم من طرف أجهزة الدولة، وهذه هي مطالب العائلة وكل الجمعيات الحقوقية والديمقراطيين الغيورين على الحقيقة والتاريخ، في صف قضية بن بركة ».
وأردف نجل بن بركة، أن « حقيقة نضال عائلته لأجل كشف الحقيقة، هي نضال مشترك لكافة عائلات ضحايا الاختطاف القصري »، مضيفا أنه « رغم الجهود لطمس الحقيقة من طرف المخابرات لا زالت العائلات متمسكة بأمل كشف الحقيقة ».
كما أن مبادرة « 2020 سنة الشهيد المهدي بن بركة » تهدف في محورها الثالث يضيف بن بركة الابن، ، » إلى تعريف الأجيال الحالية بالعطاء الفكري والنضالي للمهدي بن بركة من أجل تحرر شعوب العالم الثالث، وبناء مجتمع ديمقراطي أساسه الكرامة والاستقلال « .