تطرق رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، في كلمته بمناسبة انعقاد المجلس الحكومي إلى انشغال الرأي العام الوطني بانتشار فيروس كورونا الذي يعتبر نوعا من الزكام ظهر في بعض الدول وانتقلت بعض الحالات إلى دول أخرى.
وأشار العثماني إلى جلسة العمل التي ترأسها بداية الأسبوع الجاري الملك محمد السادس، والتي خصصت لدراسة الوضعية العامة المرتبطة بهذا الموضوع، والتي أعطى الملك بمناسبتها تعليماته السامية بإعادة جميع المواطنين المغاربة الذين يرغبون في ذلك والذين يقطنون في إقليم ووهان الصيني حيث ينتشر فيروس كورونا.
وشدد رئيس الحكومة على أنه انطلاقا من المتابعة والرصد المستمرين للسلطات المعنية وبالأساس وزارة الصحة وبتنسيق مع السلطات المحلية والسلطات الإقليمية في جميع أرجاء المملكة، وبتنسيق مع الجهات الأمنية في مداخل المملكة، اتخذت جميع الاحتياطات الضرورية وفق المعايير الدولية للمراقبة والتتبع لأن صحة المواطنين أولوية قصوى.
كما أكد العثماني على أنه وفق البلاغات الصادرة عن وزارة الصحة، لم تسجل أي حالة مشتبه فيها بالإصابة بفيروس كورونا، كما أن جميع المسافرين القادمين للمملكة عبر المداخل المختلفة سواء أكانت جوية أو بحرية أو برية والذين يأتون من المناطق التي تعرف انتشار هذا الوباء يخضعون للمراقبة الطبية حفاظا على حدود بلادنا وأمن مواطنينا.
وفي المقابل، عّبر رئيس الحكومة عن أسفه الشديد لما يروج من أخبار لا أساس لها من الصحة، إما عن طريق تداول فيديوهات أو نشر شهادات غير مسؤولة ومتعارضة مع البلاغات الرسمية التي تصدرها وزارة الصحة وتخبر من خلالها بأي جديد.
لذلك، دعا رئيس الحكومة كل من يتساهل في نشر الأخبار الزائفة والإشاعات دون تثبت ولا علم، إلى التوقف عن هذه الممارسات، كما شدد على أنهم يتحملون كامل المسؤولية فيما يترتب عن ذلك من إثارة للرعب والهلع بين المواطنين.

