قالت جميلة مصلي، وزيرة الأسرة والتضامن والمرأة إن مسيرتها السياسية انطلقت من بوابة العمل الجمعوي، ثم العمل الطلابي من باب الاتحادي الوطني لطلبة المغرب.
واضافت مصلي أنها انخرطت في العمل السياسي أواخر القرن الماضي، مشيرة إلى أن العمل السياسي يحتاج للمرأة، وذلك من أجل الدفاع عن مطالب النساء.
وسجلت الوزيرة أن مشاركة النساء تكون وازنة، وأنهن أبعد من الوقوع في الاختلاسات التي قد يقع فيها الاخر.
واعتبرت المتحدثة ذاتها أن موضوع العنف ضد النساء ظاهرة معقدة لعدة اعتبارات، مضيفة أن العنف الذي يطال النساء يكاد يكون يوميا.
وشددت الوزيرة أن مؤشرات العنف ضد النساء بالمغرب متحكم فيها رغم انها مقلقة، داعيا إلى رفض العنف كيفما كان.
وكشفت مصلي أن الحملة الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء جاءت تزامنا مع الحملة الوطنية، مسجلة أنها كانت تستهدف الشباب باعتباره طليعة المجتمع.