أعرب الصحافي المحكوم بـ15 سجنا نافذة، عن تضامنه في هذه المحنة بتخصيص مبلغ 10000 درهم ( عشرة آلاف درهم ) كتبرع في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا، وفقا لما قاله محاميه عبد المولى المروري.
وكشف المروري بناء على ما نقله عن بوعشرين، أنه “ثمن كل مجهودات الدولة الحكيمة والسريعة الرامية إلى محاصرة الوباء وحماية صحة وأرواح المواطنين، والتقليل من خطره والتخفيف من تداعياته”.
في ذات السياق، دعا بوعشرين، “رئيس الحكومة ووزيره في وزارة الاتصال الإفراج عن الدعم المخصص لمقاولة أخبار اليوم واليوم 24 الذي تأخر بدون مبرر معقول، وذلك لمنع انهيار المؤسسة الإعلامية والحفاظ على أجور الصحافيين والعاملين بها، وحماية لأسره وعوائلهم، خصوصا في هذه الظروف الصعبة على الوطن والمواطنين والمقاولات”.
وتمنى مدير جريدة “أخبار اليوم”، “أن تشكل هذه اللحظات الصعبة على الجميع فرصة لإطلاق مشروع جديد للمصالحة كفيل بالإفراج عن كل معتقلي الصحافة والرأي ونشطاء حراك الريف، وذلك لتضميد جراح الأسر المكلومة والرأي العام الذي ينتظر انفراجا عاما في سياسة البلاد، وما ذلك على حكماء هذه البلاد ببعيد”.
ودعا بوعشرين من داخل أسوار السجن، “جميع المواطنين إلى الامتثال والانضباط لكل الإجراءات الاحترازية والاحتياطية التي تتخذها الدولة حفاظا على الصحة العامة وحماية المواطنين، وأخذ الأمر بالجدية والحزم الضروريين”.