يعيش فريق يوفنتوس ارتباكا داخليا بسبب سماح إدارة النادي لثلاثة لاعبين من الفريق مغادرة إيطاليا، وهم الأوروغوياني غونزالو هيغواين، مراليم بيانيتش وسامي خطيرة، بعدما خضعوا لأسبوع واحد فقط من العزل الصحي الذاتي.
وكان فريق يوفنتوس قد اكتشف حالتين مصابتين لمرض فيروس “كوفيد”، للاعبين دانييلي روجاني، والفرنسي وبليز ماتويدي، حيث تم عزل بقية اللاعبين لاجراء اختبارات لهم للتأكد من عدم تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا “كوفيد19”.
وحسب الإرشادات الطبية فإن فترة الحجر الصحي للأشخاص المصابين بفيروس”كوفيد19″ لمدة 15 يوما، الشيء الذي سارت عليه عدة أندية منهم فريق إنتر ميلان الذي وضع جميع لاعبيه في حجر صحي لمدة أسبوعين.
وطرحت تساءلات كبيرة من الاعلاميين والنقاد بعد السماح للاعبين بالرحيل رغم ان نتائج الفحوصات جاء سلبية، مما جعل بعض الصحف تعتبر رحيلهم عن إيطاليا بمثابة هروب من الحجر الصحي. خاصة بعد اكتشاف حالات ايجابية في النادي.